حوار: جنى السيد
وَلدت الكاتبة المتفوقة “فاطمة حجازي” بعام 1998 بمدينة “طنطا” محافظة الغربية، وقد تخرجت من كلية التجارة وحصلت على بكالوريوس قسم المحاسبة، عن عمرٍ يناهز الرابعة والعشرين عام، ولكن بجانب تفوقها الدراسي الشديد الذي شهده من كان معها بجميع خطواتها الأولى ألا وأنها كانت طفلة متفوقة شديدة الإبداع منذ نعومة أظافرها، عندما كانت محبة إلى القراءة والكتابة كثيرًا وتكتب ما يصحو بخاطرها بأي وقت تشاء، تسبح مع خيالها المُفكر وتختار أبدع الكلمات رغم صَغر عمرها في تلك الفترة؛ حتى تطورت تلك الموهبة أكثر وأكثر مع شدة حبها إلى الكتابة والقراءة حتى تلك اللحظة، بل أصبحت أشدَّ إبداع وتطور شهده الجميع ونال إعجابهم.
وقد صرحت الكاتبة ” فاطمة حجازي” بأنها واجهت العديد من العقبات والشدائد أثناء فترة دخولها بمجال الأدب العربي، ولكنها وقفت أمامها وعزمت على مواجهتها وان تصبح النهاية حاسمة لها، وبالفعل نالت من جميع العقبات التي واجهتها واحدة تلو الأخري ولم تتوقف رغم شدتها، بل زادها قوة وشجاعة أكثر.
كما أيضًا شاركت الكاتبة”فاطمة حجازي” بالعديد من الكتب المجمعة لمجموعة مؤلفين وتم عرضهم في الأعوام السابقة ورقيًا؛ حتى عوضها الله وتم عرض كتابها المنفرد تحت عنوان”أصلحتني صديقة” في فعاليات المعرض الدولي 2023 من ضمن إصدارات مؤسسة الولاء للنشر والتوزيع.
وتدور فكرة رواية “أصلحتني صديقة” عن الصلاح للنفس والتغير إلى الأفضل، وأهمية الصحبة الصالحة لمواجهة زمن الفتن التي تسود هذا العصر العصيب، وعن التذكير بالدين الصحيح تجاه محاربة تلك الفتن العصيبة والتمسك به.

ونترك لكم اقتباس من تلك الرواية التي حققت نجاحات عظيمة في فعاليات المعرض الدولي :
_﴿عندما يكتب لنا القدر الامر الذي لا نتوقعه وهو الصحبة الصالحة لنتعلم منه كيفيه التمييز بين الصديق الصالح والصديق الفاسد حقًا كنت في حيرة من أمري، ولكن هداني الله وكتب لي طريق جديد سلكت به وتغيرت وها أنا هنا اقول للجميع أنا من اصلحتني صديقة وأصبحت الآن أنا من أصلح من الصديقات﴾
كما أنها صرحت لنا بعمل لها كتابًا آخر في فعاليات المعرض الدولي لعام 2024 ونحن وجميع متابعيها ننتظر وبشدة تلك الرواية التي أخفتها عن الأعين حتى تظهر لنا برونقها الشديد مرةً أخرى كما حدث هذا العام.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.