حوار: جنى السيد
التميز صفة ربانية يهبها الله إلى الأشخاص الذين يستحقونها بجدارة، ورغم تعثر أقدامنا إلى الطريق الذى أختاره الله لنا ألا وأنه يمنحنا القدرة على تخطى تلك المعوقات بإيمانه به أولًا، ثم إيمان أرواحنا بفعلها إلى الكثير من المتوقع لها دائمًا؛ لذلك يحمل كلًا من الأشخاص الذين عابروا تلك المشقة التى كانت وراء الستار السوداء إيمانًا ضخمًا بالله ليس له نهاية، ثم إيمانٍ بأرواحهم التى مازالت مستمرة بفعل العديد من النجاحات، ونحن الآن بمحاورة مع إحدى الشخصيات التى ثابرت وعزمت؛ فجُبرت جبرًا كبير نشهد إنجازاته الآن.
المصور المصرى الكبير “حمدى منصور” الذى يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، الأبن المبدع لمحافظة قنا، يدرس بكلية الزراعة الفرقة الثانية جامعة “جنوب الوادي”والذى أكتشف موهبتة في مجال” التصوير” منذ نعومة أظافره، عندما كان يعشق إلتقاط الصور ومشاهدتها التى كانت كنزًا له حينذاك، ورغم الكلماتِ المثرثرة هنا وهناك عن إختلافه بمجرد دخوله في مجال “التصوير”، والتى كانت عنصرًا كبير في تراجعه عن الطريق الذى أختاره الله له ألا وأنه قرر المجازفة بعد عدة أعوام من تلك الكلماتِ التى أصبحت الآن عابرة على أذنه لا أكثر، ولكن في تلك الأعوام الماضية تعلم التصوير بإحترافية عالية، والقواعد التى تُبنى عليها إلتقاط الصور بدقةً عالية.
وبالفعل أخذ القرار في البدء بالطريق دون التفكير بالتراجع مرةً أخرى، وبدأ التصوير بأقل الإمكانيات العادية بهاتفه الذى مازال صديقٍ له حتى الآن، ثم بعد ذلك عرض إلتقاطه إلى الصور الأحترافية على مواقع التواصل الإجتماعي ورغم عدم التفاعل بشكلًا يحمسه ألا وأنه عاهد نفسه على عدم التخلى عن طريقه، ثم بعد ذلك أتجه إلى تعلم جميع أنواع التصوير الأحترافى حيثُ أصبح متمكنٍ بهم جيدًا، ثم تطور الحال لديه وأصبح يلتقط الصور الأثرية؛ لزيادة السياحة بمصر العظيمة والراقية بشعبها الكريم على جميع أبنائها والغريبة عنها.

كما أنه يطمح إلى أن يصبح من أشهر المصورين بالوطن العربى، كما أنه أنشئ كورساتٍ؛ لتعليم التصوير منذ البداية وتم تنزليها على صفحته الشخصية على أحد التطبيقات، وأيضًا لن ينسى الأشخاص التى كانت له دائمًا الداعم في طريقه، والتى مازالت تعاونه على كل شئ يفعله حتى وأن كان بوجهة نظره بسيط، ولكن بأعينهم فهو أعظم الإنجازات لهم
وعلى رأسهم:
شقيقه الأكبر المهندس ” مُحمد منصور”.
المصورة ” هناء فوزى”.
محمود فتحى.
أحمد صابر.
مُحمد سعيد.
مُحمد عبد الحميد.
عبدالله مُحمد.
مُحمد جعفر.
مُحمد محمود.
مُحمد إسماعيل.
عبدالله أحمد.
وأكد لنا بأن المصور المحترف هو من لديه القدرة على عمل النجاحات من أقل الإمكانيات مهما كانت الظروف أمامه، وفي ختامها المسك الذى عمَّت الضجة بالمجلة بمجرد تلك المحاورة والذى حزن كلانا لإنهائها مُبكرًا، ولكن سنسمع الكثير عنه لاحقًا بالوسط الضخم وسنتمنى عمل معه حوارًا مرةً أخرى.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب