كتبت: رحمة رضا.
أريد الآن دليلاً داخل متاهة فُراقِنَا، غيابُك يا عزيزة القلب خادع لص سرق البهجة والفرحة التي كنتُ أضمها، عيونك كانت الأنيسُ لليالي لم تكن لتمر إن لم تكُنّ موجود، تمنيت إذا أني أتنازل فقط عن كبريائي وأُخبركِ بما حدث بكل خلافًا، أقام بقلبي حروبًا خوضتها بمفردي وإذا أشاركها معكِ، كنتُ أخفي كل حزني عنكِ ولكنك فضلتي الهروب والبعد والوحدة، كتبتِ علىٰ قلبي الوحدة، وأنتِ تعلمين جيدًا أن ليس ليّ سواكِ .






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد