الصحفية نور ناز
* هل لنا بتعريف عليك؟؟
الاسم: عبد الرحمن محمد
اسم العائلة: يعقوب
اللقب الفني: كابوس
من مواليد 26 أكتوبر 2004، بالمرادية؛ الجزائر العاصمة.شاعر و طالب في تخصص علم الأحياء بجامعة محمد بوڨرة ولاية بومرداس.
* كيف اكتشفت موهبتك ؟وكيف قمت بتطويرها؟
اكتشفت موهبتي منذ الطفولة. قد كنت طالبا متفوقا جدا في اللغة العربية و في التعبير و الإملاء، و طورتها بقراءة الكتب و خصوصا مطالعة القواميس و المعاجم لاكتساب كم لا بأس به من المصطلحات.
* كيف تتأكد أن عملك دقيق ؟؟
أقوم بعرض قصائدي على أستاذة الأدب العربي الذين تتلمذت لديهم.
* كيف يتعامل الكاتب مع النقد ؟؟
يوجد نوعان من النقد:
1/-النقد البناء و الذي يجعل الشاعر -في حالتي- يرى ما لم يكن يراه، و في أحيان أخرى قد يكون من نُقِدَ الشاعر بسببه متعمدا، فمثلا يمكن أن يستخدم الضرورة الشعرية عند الحاجة. لذا فذلك يرجع إلى المؤلف
2/-النقد الهادم -الانتقاد- ، و عبارة عن مجرد محاولة لتشويه أو تحطيم و كسر للشاعر و معنوياته و هويته. و قد يكون هذا النقد نابع من غيرة و حسد، أو عن ادعاء المعرفة و العلم، و أيا ما كان المنبع، فسيكون سلبيا لا محالة، و هذا النوع من النقد يجب لشاعر ألا يلتفت له و ألا يكترث لأقوالهم
* من هو الكاتب الذي أثر في نفسك ؟؟
بكل صدق، لم يؤثر في شاعر بالمطلق، فأنا آخذ من كل شاعر ما أريد و أترك ما لا أريد. فتارة أكتب بأسلوب أبي العتاهية في الزهد، و تارة أكتب كعنترة في الفخر، و هكذا. فكل أديب له طابعه، و كل أتعلم منه شيئا و لا أقف عن شاعر واحد بذاته
* ماهي انجازاتك ؟؟
انجازاتي أن لدي ديوان شعريا بعنوان “فلسفة الأقلام؛ بين سواد الحبر و الفكر” و لدي دواوين قادمة بإذن الله تعالى. و أما من ناحية الإنجازات الأخرى، فأنا دارس لعلم الأحياء و أجيد بعضا من البرمجة، و أنا قائد كشافة، و أحفظ القرءان الكريم، و لدي مهارات عدة
* هل واجهت صعوبات ؟؟
نعم، واجهت صعوبات في بدايتي، فقد كنت أتلقى انتقادات و سخريات من محيطي، و ذلك لكونهم جاهلين بما اكتب و أقدم، فقد كنت أكتب قصائدا و إن كانت ركيكة و أطلب من المعلمة أن تتركني أقرأها أمام الطلاب، و لكن و رغم سخريتهم المستمرة فلم أيأس و الحمد لله أمتلك ديوان الشعري الخاص
* ماهي طموحاتك في المستقبل ؟؟
طموحاتي هل أن أسطر اسمي في قائمة عظماء الشعر و الأدب على مر العصور بإذن الله تعالى
* قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة ؟؟
على المواهب المبتدئة أن تؤمن بنفسها ألا تتوقف عند انتقادات الناس، و في نفس الوقت يجب أن تعلم حدودها فإن كتب أحدهم شيئا به مجون على سبيل المثال لا الحصر، فذلك سيكون عصيانا لأمر الله، و كما يقول المثل: “إرضاء الناس غاية لا تُدرك، و إرضاء الله غاية لا تُترك، فاترك ما لا يدرك، و ادرك ما لا يترك”
* مارأيك بالحوار معنا؟ومارأيك بمجلة ايفرست ؟؟
كان حوارا جميلا و لطيفا، و تمنيت لو طال، و اتمنى لكم النجاح و لمجلتكم، و شكرا






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب