مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيڤرست تجول بنا بين طيات رحلة المبدع إبرام أنجل

Img 20240710 Wa0068(1)

 

المحررة الصحفية: ملك حماده العوضي 

 

مجلة إيڤرست اعتادت أن تسلط الضوء لتعرفنا على أشخاص ناجحة، واليوم ستذهب بنا لعالم مختلف تمامًا، عالم صناعة المحتوى والمونتاچ الذي أحدث ضجة كبيرة في الأونة الأخيرة حيث نلتقي بشاب رائع استطاع التميز في ذاك المجال وتقديم محتوى مميز وناجح هيا بنا نتعرف عليه.

 

في البداية حدثنا عن نفسك؟

 

اسمي إبرام أنجل، عندي 26 سنة، خريج آداب تاريخ دفعة 2019 وحاليًا شغال مونتير ولسه بادئ في مجال صناعة المحتوى وعندي قناة على يوتيوب اسمها بتاع حكايات بتكلم عن حاجات تخص التاريخ، ولسه عامل سلسلة في القناه اسمها ولدت لتنجح بتكلم فيها عن الفشل والنجاح وبعض المهارات. 

 

متى بدأت في هذا المجال؟

 

من أول السنة، أول فيديو ليا نزل علي القناه يوم 6-1 وبدأت أفكر أكتر في المجال ده بعد ما سبت شغلي كمندوب مبيعات. 

Img 20240710 Wa0069

 

ما الذي قادك لتتجه لمجال صناعة المحتوى والمونتاچ دونًا عن باقي المجالات؟

 

ج/من وأنا في الجامعة كان عندي مشكلة إني كنت بحب أعرف معلومات أكتر أو ألاقي حد بيشرح التاريخ بطريقة سلسلة وسهلة، ويكون اللي بيقوله هو اللي أنا بدرسه أو قريب منه فالموضوع ده كان عملي مشكلة لأني مكنتش بلاقي ده؛ فقررت إني أبدا أعمل محتوى يخص التاريخ يكون خاص باللي بدرسه وفي نفس الوقت بعرض معلومات مش كتير مننا يعرفها، وبدأت فعلا بكتابة اسكريبتات لكن مقدرتش أعمل محتوى في الوقت ده، لكن الموضوع كان شاغل بالي وخلصت جامعة ودخلت الجيش و لما خلصت اشتغلت مندوب وكل ده مكنتش عارف ابدا، ومكنتش عارف ابدا ازاي أو منين لحد أما قررت إني هدخل عالم المونتاچ واتعلمه عشان أقدر أعمل المحتوى بتاعي لأني مكنش معايا فلوس أو ميزانية أقدر أديها لمونتير يعملي فيدويهاتي بشكل مستمر، فاتعلمت مونتاچ وبعدها بدأت أجمع أفكاري والحاجات اللازمة لصناعة المحتوى، ولما جت الفرصة سبت شغلي كمندوب واشتغلت مونتير وبدأت في المحتوى بتاعي ويمكن أكتر حاجه مسيطره عليا طول ال3سنين اللي كنت عايز أبدا في صناعة المحتوى ومش عارف إني كنت بسأل نفسي باستمرار وكل يوم هل اللي بعمله ده أو الشغل ده هو ده هدفي وحلمي وده اللي أكمل فيه ولا لا، فالإجابة كانت لا وأما جه الوقت المناسب بدأت وأخدت الخطوة. 

 

في بداية طريقك ما أصعب العقبات التي واجهتها في ذلك المجال، وكيف تغلبت عليها؟

 

كنت خايف في الأول طبعًا لأن دي خطوة جديدة بدأتها وكطبيعة أي حاجة في الدنيا العقل البشرى بيبدأ يخوفك، أو بتجيلك أفكار كده إني ممكن أفشل ممكن مكملش ممكن أندم إني هغير وهسيب شغلي اللي بقالي فيه 3 سنين وكنت واصل فيه لمرحله كويسه جدَا ومرتب حلو أوي ومع ذلك هسيب كل ده وأبدأ من الصفر في حاجه جديدة، وطبعًا كوني خاطب فعليا التزامات وحاجات زي دي فكنت خايف جدا، لكن الحمد لله يعني ربنا كان معايا وكان مسهل حاجات كتير واه الوضع في الأول مكنش حلو لكن الحمد لله ربنا كان معايا طول الوقت ده لحد أم نشكر ربنا بقيت شغال فريلانس وعندي عملاء وشغل مكفيني ومغطي احتياجاتي طبعَا اتغلبت على شعور الخوف ده بإيماني بربنا وإيماني باللي أنا هدخل فيه وإني مش هخسر حاجة لو جربت لكن هخسر كتير وهندم جدًا جداً لو معملتش الحاجة اللي نفسي فيها او الحاجة اللي عايز أجربها، وقولت ده في فيديو علي قناتي كنت بشارك التجربة دي على القناه عندي وقولت فشلك في التجربة دي أحن بكتير جدًا من إني أفضل في حاجة أنا مش حاببها ومش عايزها. 

 

ما الهدف الذي تسعى لتحقيقه من هذا المحتوى الذي تقدمه؟ 

 

هدفي إني أحاول أساعد أي حد بيدرس تاريخ أو بيحب التاريخ إني أقدم المحتوى بشكل مبسط وكويس وفي نفس الوقت، سلسلة ولدت لتنجح برضو بحاول أساعد الناس بإني أشاركهم بعض المهارات اللي بنحتاج إنها تكون عندنا في حياتنا، وبرضو بتكلم عن الفشل والنجاح والتنمية الذاتية يعني المحتوى بتاعي بحاول علي قدر الإمكان إني أساعد أي حد أنا كان عندي نفس مشكلته بس مكنتش لاقي حد يحلهالي ده باختصار يعني. 

 

في بداية طريقنا نجد لنا العديدن من المؤيدين والمهاجمين، فمن الذي دعمك في البداية وساعدك لتصل لحُلمك؟

 

أحب أبدأ بخطيبتي دي أول وأكبر داعم ليا، وكانت دايمًا تقولي أنت تستحق مكان أفضل من اللي كنت فيه سابقَا، وكانت بتشجعني على التصوير وأما بدأت اتعلم المونتاچ كانت بتدعمني دايمًا ومازالت يعني، فمن غيرها مكنتش هعرف آخد كل الخطوات اللي أخدتها دي فحقيقي شكرًا ليها جدًا جدًا على دعمها ومحبتها وتشجيعها من قبلها، كنت عايز آخد كل القرارات دي لكني كنت خايف ومتردد لكن وجودها فرق وشجعني.

Img 20240710 Wa0070

 علمنا أنك تركت وظيفتك الأساسية لتتفرغ لهذا العمل، ما الذي قادك في هذا المجال لتلك المغامرة؟

 

يعني الإجابة دي ممكن آخد اقتباسها من أغنية أمير عيد المقطع اللي قال (يمكن ده مش مكاني ) كنت بسأل نفسي كل يوم قبل منام هل اللي بعمله ده هدفي، هل ده الحاجة اللي بحبها، ولا لا ده هيكون مستقبلي ولا لا، فكنت بلاقي الإجابة دايمًا إنه لا وإني دايمًا مكتش حاسس براحة ولا حب لشغلي ولا اللي كنت بعمله كل يوم، وكان جوايا صوت بيقولي اتحرك خد الخطوة أنت هتنجح وهكذا فقولت أمشي ورا الصوت ده وشويه ثقة ودعم وأكيد إيمان بربنا، فالحمد لله الأمور مشيت، واه لسه في الأول ولسه ببدأ لكني مبسوط بكل اللي بعمله واللي وصلتله واللي لسه هوصله. 

 

في بداية أي شيء جديد يحدث لصاحبه العديد من الإنتقادات وفقدان الشغف، بما أنك تهتم بتقديم محتوى ملهم فبماذا تنصح من هم في بداية طريقهم لأي شيء؟

 

النصيحة إن الشغف مش كل حاجة، ومعنى الشغف هنا هو الكلمة اللي بنقولها لنفسنا وقت ما بنكون مش عايزين نعمل الحاجة اللي المفروض نعملها، فبنعوز نتكاسل فنقول أنا فاقد للشغف. 

أوقات ارتباطنا بالكلمة دي مش بيكون أحسن حاجة 

فأنت متمشيش ورا شغفك امشي ورا اللي المفروض تعمله وامتى تعمله دي أول نصيحة. 

تاني نصيحة حط خطة واقعية للي أنت هتبدأ فيه أيًا كان ايه هو، وجود خطة بيريحك وبيقلل من تشتتك. 

تالت نصيحة متتوقعش نتيجة كبيرة في الأول اعمل اللي عليك واللي تقدر تعمله والنتيجة والتوفيق دول بتوع ربنا مش بتوعنا احنا لينا الإجتهاد والسعي واتكلمت برضه عن النقط دي وأكتر كمان في القناه عندي. 

 

 

في النهاية ما رأيك في الحوار، وما مقارحاتك تطوير المجلة؟ 

 

سعيد جدًا بجد بالحوار ده وأتمنى اللي قولته ده يفيد غيري حتى لو بحاجة صغيرة

ممكن يكون في اقتراح صغير أن في نماذج شاطرة ومكافحة جدًا لكنها مش باينه، ممكن تبدأوا تشوفوا الناس دي واعملوا معاهم حوار زي كده 

وحقيقي شكرا جدا ليكو 

 

في النهاية لن يضع الله فيا أنفسنا حُلم ما دمنا غير قادرين على تحقيقه، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فعلينا الإجتهاد والسعي والنتيجة فهي من الله وحده، فلا خيب الله مساعينا في مناكب الحياة ولا أضاع لنا جهدًا ولا حُلمًا.