مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيڤرست الأدبية تحاور الكاتبة إسراء الوزير.

حوار:بسمة سليم عرابي

 

يسعدنا اليوم أن نستضيف الكاتبة [إسراء الوزير] في حوار مفتوح حول مسيرتها الأدبية وأحدث أعمالها. [إسراء الوزير] هي كاتبه معروفه بعمق أفكارها وتميز أسلوبها، وقد تركت بصمة واضحة في عالم الأدب. في هذا الحوار، سنناقش معها تجربتها في الكتابة، والدوافع وراء أعمالها، والتحديات التي واجهتها، بالإضافة إلى رؤيتها لمستقبل الأدب. نرحب بكِ، [إسراء الوزير]، ونتطلع إلى الاستماع إلى أفكاركِ وآرائكِ.

1- هل يمكنكِ أن تُعرفي نفسكِ للقارئ؟

انا إسراء عبدالقادر الوزير، مواليد عام ١٩٩٩، باحثة ماجستير بكلية الدراسات الإنسانية قسم الاجتماع، قارئة أولًا قبل أن أكون كاتبة.

 

2- متى كانت بدايتكِ في الكتابة؟

بدأت الكتابة منذ عمر صغير لا يتجاوز السابعة عشر وأنجزت العديد من الأعمال الروائية الإلكترونية والورقية وشاركتُ بأكثر من مجموعة قصصية، ولكن بعد مرور سنوات عرفتُ أنني أقرأ وأكتب بطريقة مخطئة رغم تشجيع جمهور لا بأس به، غيرتُ إتجاه قراءتي وبالتالي أسلوبي الكتابي اختلف كثيرًا.

 

3- ما هي التحديات التي واجهتها خلال مسيرتك الكتابيه؟

التحدي الوحيد الذي واجهتُه هو كيف أعبر عن وجهة نظري بطريقة تحترم عقلية القارئ وأظلّ أنا مميزة بها، لأنني علمتُ مؤخرا بأن الأفكار واحدة وأن الأدب ليس ماذا تكتب، بل كيف تكتب.

 

4- هل هناك من كان دعمًا لكِ خلال مسيرتكِ؟

في البداية كانت أمي أول من اكتشفني وشجعني لدخول هذا العالم ، ومن بعدها أبي الذي ما أن اكتشف هذه الموهبة حتى بادر بإحضار الكتب والروايات الثمينة لإثراء موهبتي، حتى ظهر من له فضل كبير عليّ حتى الآن زوجي (أحمد عبدالسلام) الذي بحكم خبرته الطويلة كقارئ في عالم الأدب أثار انتباهي لفكرة أن قراءتي وأسلوب كتابتي كان في إتجاه خاطيء وأخبرني كيف تكون الكتابة ودرّبني حتى أستطيع أن أقول اليوم أنني كاتبة.

 

5– هل هناك تحديات واجهتها خلال نشر أعمالكِ؟

في الحقيقة لا، لأن مهمتي مع الرواية تنتهي بمجرد تسليمها لدار النشر، أما بعد ذلك تتحول إلى سلعة في يد الناشر الذي لن يأخذ روايتي إلا بعد التأكد من مدى جودتها.

 

6- ما هي الكتب التي تم نشرها؟

لي أكثر من عمل ولكن لا أفضّل الحديث عنهم لأنني كما قلتُ سابقا كتبتُ بطريقة غير موفقة، والآن أكتفي بذكر رواية واحدة سأعتز بهما دوما (مقعد رقم ١٧)

7- هل هناك جوائر حلصتِ عليها؟

– حصلتُ على جائزة ايفرست المركز الأول عن قصتي القصيرة (أعذار)،  ثم حصلتُ على درع القمة بالدورة الثانية للجائزة عن روايتي (تذكرة حياة)، ثم حصلتُ على درع كاتب أزهري عن قصة (الصراخ الصامت)

 

8- من هو قدوتكِ في الكتابة، وكيف أثر بكِ؟

من وجهة نظري لا يوجد ما يسمّى بقدوة في الكتابة، بل كل كاتب عربي وأجنبي أسهم ولو قليلًا في تغذية مخزوني الإبداعي، فكل حرف قاموا بكتابته أثر بي وعلمني حتى وإن لم تستهويني الرواية.

 

9- ما هي الرسالة التي توجهيها إلى قدوتكِ؟

شكرا لكم جميعًا وأدعو الله أن يجازيكم خيرًا عن كل حرف كتبتموه وأمتعتمونا من خلاله.

 

10- من تُخاطبين بكتاباتكِ؟

سابقًا كانت كتاباتي تصلح بالأكثر لفئة المراهقين، لكن الآن لم تعد كذلك، فكتابتي صارت في الأدب الاجتماعي الذي يخاطب البالغين وأرجو أن أكون في تطور يصلح للقراءة مع كل عمر.

 

11- ما هي خطتكِ في المستقبل؟

أن أكتب وأكتب وأكتب إلى آخر نفس..

 

12- هل هناك اهتمامات أخرى بخلاف الكتابة؟

نعم. رسالة الماجستير التي بدأتُ التسجيل فيها بعنوان (التحليل السوسيولوجي لأدب الشباب وعلاقته بالوعي الاجتماعي). عملي كمدرّسة ومعلمة أجيال أرجو دومًا أن أكون قدوة صالحة لهم،  والأهم اهتمامي كزوجة مسؤولة عن بيتي وزوجي.

 

13- ما هي النصيحة التي تُريدين أن تقدميها لقرآئك؟ 

لا تحاولوا مزج التربية والدين بقراءاتكم، بل اقرؤوا لوجهات نظر مختلفة فالثقافة هي أن تعرف بعض الشيء عن كل شيء، وأرجو أن تنال كلماتي دومًا إعجابكم.

 

14- ما النصيحة التي تُريدين تقديمها للكتاب المبتدئين؟ 

القراءة ثم القراءة ثم القراءة ، فالكاتب الجيد هو بالمقام الأول قارئ جيد.

 

في الختام، نود أن نشكرك مرة أخرى على الحوار الممتع والثري الذي أجريته معنا اليوم. لقد كانت تجربة رائعة أن نتعرف على أفكارك وآرائك. نتمنى لكم كل التوفيق في مسيرتكم الأدبية، ونتطلع إلى رؤية المزيد من أعمالكم الرائعة في المستقبل.