مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيفرست الأدبية في محاورة فريدة من نوعها مع الفنانة التشكيلية عبير يونس

 

 

حوار: جنى السيد.

 

 

الفنانة التشكيلية المصرية المتألقة “عبير يونس خليل” تبلغ من العمر الحادية والعشرين عقدًا، وَلدت الفنانة التشكيلية الشهيرة في محافظة الدقهيلة تحديدًا من قرية تابعة لمركز طلخا، ودَرست الدبلوم للتجارة شُعبة “تسويق”، ومنذ نعومة أظافرها بدا عليها الفن وأثاره في أختياراتها ونظراتها إلى الأشياء، حتى بدأت أنْ تُنمى تلك الموهبة منذ الصَغر بمساعده والديها لها، حتى كَبرت وكَبر معها فكرة تنمية موهبتها جيدًا؛ فأصبحت حريفة الفن بالرصاص والفحم في ريان شبابها؛ حتى توالت إنجازاتها مع مرور الأعوام.

 

 

وعزمت على الإستمرار في ذلك الطريقة الذي أختاره الله لها منذ صغرها، وتطورت به بأقصى سرعة؛ لشدة حبها لفنونها الإبداعية؛ فأصبحت حريفة أيضًا في الفن بالقهوة، والفن الخط العربي، والفن الشخبطة، والفن المندالا بعد إبداعها في الفن بالرصاص والفحم.

 

 

كما أنها صرحت أيضًا بمواجهتها إلى مصائبٍ وعقابات تمنع وصولها إلى ما تريد وتتمنى الحصول عليه؛ حتى كادت تلك المصائب أن تسيطر عليها بالكامل، ولكن لشدة حبها إلى فنونها المختلفة ثابرت وأصرت على عدم التراجع مهما كانت تتعرض له، وبالفعل بعد مرورها بتلك العقبات وأصرارها أمامها حصلت على ما تريد الوصول إليه الآن؛ وأصبحت الشهيرة على مواقع التواصل الإجتماعي وغيره.

 

كما إنها شاركت في العديد من المسابقات في الكثير من الكيانات الداعمة إلى المواهب والمؤمنة بهم كامل الإيمان، وحصلت على أكثر من شهادة تقدير من تلك المسابقات، كما أنه تم عمل معها أكثر من خمسين حوار صحفي؛ مما جعلها تزداد شهرة أكثر وأكثر.

 

 

وبوجود الفنون أصبح لديها نظرةً فنية سريعة على كل ما تلمسه يدها، بل كادت أن تفكر بفكرٍ مختلف عن أي إنسانٍ عاديًا لا يمتلك من الفنون حظًا، ورغم صعوبة الطريق للمواصلة عليه وعدم التراجع خطوةً واحدة حَظت بإناسٍ كانوا ومازالوا داعمين لها ومُشجعين إليها وإلى فنونها كعائلتها، وأصدقائها، وأشقائها وعلى رأسهم:

 

أ/حنان يونس وتؤأمتها.

 

أ/خليل يونس.

 

الشاعرة/زهرة يونس.

 

أ/مصطفى يونس.

 

أ/إبراهيم يونس.