كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
إنني اكتشفت هواية القراءة بداخلي، وأحببتها للغاية؛ حتى أصبحت جزءًا مني.
من قبل كُنت لا أحب القراءة، وكُنت أراها بالماضي هواية مُمله؛ ولكن حاليًا أصبحت هوايتي المُفضلة، بل أصبحت الصديقة المُقربة لدي. لا أعلم منذُ متى صرتُ أعشق القراءة؟ ولكن غالبًا حدث هذا منذُ عام، ولأكون صادقة هذه أفضل الهوايات. بعدما أصبحت القراءة هوايتي اكتشفت أن القراءة ليست مُجرد هواية أو عادة يومية؛ بل هي صارت صديقة لي، صديقة تُحدثني بالقصص والروايات الخاصة بها كل يوم( باسم جديد للرواية- حكاية جديدة ومتنوعة – أشخاص جُدد) حتى أنا أُحدث القصص وروايات أثناء قرأتي لها وأتجاوب معها (بالاستمتاع، التشويق، الإثارة، والإندماج). القراءة بالنسبة لي هي لا تُنير العقول فقط أو تسلية؛ بل هي صديقة، أنا صار لدي عدة أصدقاء ليس لهم حصر، كُلما أقرأ رواية تصبح صديقتي منذُ بدايتها؛ حتى بعد نهايتها، صديقة نتحدث معًا وتقُص عليّ عدة حكايات، وشخصيات منفصلة، ومتصلة معًا بنفس الوقت.
أجد أن القصة أو الرواية بها شخصيات عديدة، ويوجد بينهم روابط، وعلاقات غير مباشرة؛ ولكنها مُميزة للغاية.
حقًّا أن القراءة القصص والروايات أفضل الأصدقاء؛ لأنهم لن يتركوك حينما يريدوا، ولن يتملكهم الملل منك ومن وجودك وأنت أيضًا لن تُمل، وأنت معهم ولن تشعر بالإختناق أو الضيق من حديثهم المزعج وكثرة إنتقاداتهم لك؛ بل هم يساعدونك من الخروج من الشعور (بالملل، الوحده، الضيق) حقًّا القراءة أجمل صديقة ط، ولأكون صادقة أنا نادمة أنني ضيعت أوقات كثيرة من عمري بلا اكتساب أصدقاء مثل القصص والروايات.
(لذلك أريد أنصحك إذا كنت شخص وحيد أو تعيش بحالة ملل، وحده إستمر بالقراءة واكتسب أصدقاء جُدد، وعددهم بلا حدود).






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي