حوار: سارة العربي.
كُل طفلًا يولد بداخله الإبداع، ولكن الحكمة أن يكبر ولايزال يحتفظ به بداخله.
معنا اليوم الموهبة الفريدة تسنيم أبو الحسن، 18عام، من محافظة المنيا، تمتلك موهبة الرسم، شاركت في العديد من المسابقات وحصلت على الكثير من الجوائز كما أنها عضو في مؤسسة هيباتيا، كما أنها تجمع بين موهبتي الرسم والتصوير، فكلاهما يعتمدا على الذاكرة البصرية للفنان.

تعتقد تسنيم أنها تمتلك تلك الموهبة حقًا، فهي ترسم منذ أن كانت طفلة، وظهرت في رسمها للورد والفراشات والأشجار، وظلت تكمل وتجتهد حتى وصلت إلى الرسم بمستوى أصعب من وجهة نظرها وهي تشعر بالفخر الشديد تجاه نفسها.
لم تتوقف عائلتها عن دعمها وكانوا خير المشجعين لها، وتشكرهم لدعمهم وجودهم بجانبها ودعمهم المستمر لجعلها تحاول وعدم الاستسلام والسعي للوصول لحلمها.

تستخدم في الرسم ألون جواش واكليريك وألوان فابر كاستل واقلام رصاص درجات وأقلام تحديد.
صرحت أنها لم تأخذ اي كورسات بالرسم لأنها تستطيع الرسم وهي موهبة أصيلة وتقوم بتنميتها يومًا بعد يوم، ولا تتوقف من المحاولة حتى وإن كانت الرسمة صعبة فهي تقول لنفسها أنها يجب أن تكملها، وهذا ماجعل من تسنيم رسامة مميزة في ميدان الرسامين.
وفي الختام، أخبرتنا عن مدى حبها لمجلة إيفرست وكما أنها عبرت عن حبها للحوار وتتمنى المزيد من التقدم.






المزيد
في عالم الأدب، حيث تتقاطع الأفكار وتتولد الحكايات، تبرز الكاتبة إيمان أحمد | سِحر بصوت روائي يحمل ملامحه الخاصة، مقدمةً تجربة تمزج بين الخيال والواقع، وتبحث من خلال الكتابة عن مساحات جديدة للحكاية والتعبير
سناء منير، كاتبة مصرية حاصلة على ليسانس الحقوق، بدأت رحلتها مع الكتابة منذ المرحلة الثانوية، حين وجدت في القلم مساحة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها التي لم تكن تجد سهولة في البوح بها. أصدرت روايتي «لكنه مضى» و«تاموريا.. أسطورة العابر»، وخاضت من خلالهما تجربتين مختلفتين في السرد والتصنيف، كما تُوِّجت بلقب القمة في مجلة إيفرست الأدبية.
رحلةٌ بدأت منذ الطفولة مع الكتاب، وتطورت عبر سنوات من القراءة والكتابة والعمل الإنساني، لتصنع تجربة أدبية تحمل في جوهرها اهتمامًا بالإنسان وقضاياه.