حوار: جنى السيد.
نحلم منذ صَغرنا وتكبرُ تلك الأحلام معنا، ويزداد الأمل لنا؛ لتحقيقها أمام أعيننا، ولكن أحيانًا لابد من العقبات والمَتاعب التي تعوقنا في سيرنا إلى تلك الأحلام، ولكن تهونَّ كل العقبات والمتاعب مهما كانت صعوبتها أمام حُلمنا وهو يتحقق أمام أعيننا؛ لذلك إن كنت صادق الحُلم، فستكون النهاية تُرضي ما تم إبذله مِنكَ من سعيٍ وجهد.
وَلدت الكاتبة المتألقة “حور حمدان محمود” بمحافظة دمياط، من مواليد2005م، تدرس في الزراعة بدأت مسيرتها الأدبية منذ صَغر عُمرها عندما كانت تكتبُ ما يمكث بها من مشاعر ولا تستطيع البوح بها إلا على هيئة أسطرٍ، حتى كَبرت وكَبر معها إبداعها وتميزها بعدة مواهب أخرى غير الكتابة.
ورُغم بدايتها المليئة بالمتاعب والصَعاب التي تجعلها تتراجع خطوة بدلًا من أنَّ تتقدمها ألا وأنَّ حلمها في الوصول إلى القمة التي تُريدها أكبر من تلك التفاهات بالنسبة لها، وبالفعل أجتازت جميع العقبات التي كانت تقف أمامها وانتصرت عليهم واحدة تلو الأخرى، ولكن أحيانًا نحتاج إلى يدٍ حافزٍ ومُشجعًا لنا، يُعيننا على التغلب على أي صعبٍ أمامنا، وكانت والدتها خير يدٍ لها، بل كانت تقوى بتلك اليد جانبها، وينتزع الخوف من خاطرها إذا كانت تلك اليد معها، وأيضًا أصدقائها الذين لم يتركوها في منتصف الطريق، بل واصلوا المسيرة معها دون التخلي لحظةً واحدة عنها؛ حتى وصلت إلى ما عليه الآن.

وقد صرحت لنا أيضًا بإمتلاكها العديد من المواهب الأخرى بجانب الكتابة مثل: الشعر، الرسم…وغيرها من المواهب المتميزة بها، ورُغم بدايتها للشعر مؤخرًا ألا وأنها حققت نجاحات عديدة في تلك الفترة القصيرة، وأصبح اسمها يتردد على السَماع دائمًا.
أم موهبتها الفنية فقد بدأتها منذ نعومة أظافرها وكانت لا تعي تحديدًا ما تفعله، ولكنها كانت تُحبه حتى وإن كان لم يكن له مصطلحًا على خاطرها، بل تطورت أكثر وأكثر وأصبحت مُتمكنة بتلك الموهبة الفطرية، بل وجعلتها أحترافًا لها، وحققت العديد من النجاحات بها وأخذت أكثر من شهادة لها اكانت في موهبة الشعر، أو الرسم، أو الكتابة.
وفي خِتام تلك المحاورة الخفيفة لنا ولها والتي لم نتحدث إلا عن طيفٍ من نجاحاتها، ننهى آخر الكلمات بقلبٍ يتمنى لها الإزدهار والإبداع المستمر لها.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب