كتبت: آية يوسف
كنت أجلس علي الفراش وتمكن مني التفكير الزائد وكاد أن يقتلني، وكيف حدث ذلك؟ لا اعلم، تمسك مني الحزن واعلمت هذا الوقت اني كنت افر منه ولكن تمكن مني مثل الموت الذي لا مفر منه.ظل التفكير أن يذكرني بكل ما حدث وبما سيحدث الذي لا محالة له من الهروب، تذكرت حلمي الذي كنت احلم بيه منذ الصغر ولكني افتقدتة وكان يموت بداخلي ببطء، حلمي الذي كنت اسعي إليه لكي التحقوا ولكن القدر كان اقوي مني وحكم بما يريد، اتذكرت اصدقائي الذين قاموا بخذلاني أثناء تعلقي بهم، تذكرت العناء الذي مر علي، اتذكرت كل ما سبق ومضى كأنه غدًا، اتذكرت حزني ع ما مضي والذي كان سبب رئيسي ف اخفاقي وخوفي من الغيب الذي لم أراه .ف نهاية لم أحد يشعر بي كان لم يحدث شئ وان ليس يوجد بركان ف فكري يحطم عقلي، لا استطيع التوقف عن التفكير كأن انا والفكر “كالمعدن والمغناطيس “.ولكن بعد عناء اتي صوت همس ف اذني يقول مقولة دائمًا أكررها “حياتك ورقة بيضاء انت الكائن الوحيد الذي قادر ع إبداعها “سمعت هذا الصوت الذي همس بداخلي وابتسمت . واستيقظت من الفراش لكي احضر كوب من القهوه ونظرت الي هذا الكوب وقولت لنفسي. اجعلي ايام حزنك كملاعق السكر ف القهوه السادة وهنا فهمت هذه الحياة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى