كتبت: مديحة عثمان
كيف أشكو لأحدٍ بينما أنت هنا؟ لمن أشكو همي، وقلة حيلتي في وجودك، فلن يستمع لي أحدٌ مثلما فعلت، أمواجُكَ التي تُشعرُني بالراحة، والسكينة، كأنها تأتي لتُلقي بأحزاني بعيدًا، أشعر بمواساتِكَ لي، رايحتُكَ مميزة لتهدئة أعصابي المشدودة من مشاكل الحياة، لولا تلك الجلسات التي أجلسها بقربك، لمّا شعرت بالهدوء يومًا.






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي