كتبت: المتيمة بالقهوة منة الله خضر
قهوتي السادة بعد العصر مع قلم ومدونتي أفضل ما في يومي؛ فبالعادة البسيطة تلك أجدني، أستعيد قوتي، وألملم شتاتي.
قد يبدو الأمر تافهًا لك لكن دعني أحدثك عن السمراء: قهوتي العزيزة خالية السكر _ذاك لأني أنا السكر بالتأكيد_ رغم مرارتها والتي لا أقبلها في أحيان كثيرة لا أمل من العذاب هذا، لا تخبرني أنها قد تضرني فأنا ممن يؤمنون أن الوسط خير الأمور، لكن أخبرني أنها تخفف ألآمي وتهدئ من روع عقلي، تعيد الثبات لي وتربط على قلبي، أخبرني أن العين ترتاح من أثر الضوء المنعكس عليها بعد سقوطه على لونها، ودعني أخبرك أن رائحتها كافية لأنتقل لعالم آخر، أنا حقًا ممتنة للحبيبات البنية.
لكن عزيزي القارئ تلك المرة أنا لن أنصحك بتناولها؛ فلو تأخرت قهوتك ثانية واحدة عن ميعادها أقسم لك أن أعراض الإدمان ستظهر عليك وأنا لست مُلامة، دُمتَ بخير عزيزي.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا