الكاتبة: ياسمين خالد
فأنا الآن جسد بلا روح، فروحي الآن هي من تحتويني، من تفهمني، من تحتضني، من تسمعني، من تفرحنيِ، بعدما كان لديَّ أصدقاء وأهل وبيت وحبيبة كنت أحب الحياة كثيرًا، الخروج واللعب والسفر والتسكُع والسهر،
الآن أنا وحيد تمامًا، ابتعدت عن البشر، وابتعدت عن كل شىء، لكي أنسى أنهم هم الذين خدعونَني،
إن الحياة في متنها القسوة، فالأهل هم مصدر التعاسة، والأصدقاء مصدر المصالح، والحبيب مصدر المال،
أنا كنت مجتهد في دراستي وعملي، ولكن أهلي كانوا يحطمونني ويقولوا فاشل،
لماذا أنا فاشل لماذا؟،
فأنا أخطوا وأصعد على السلم لكي أوصل للقمة، أنا فاشل .
الأصدقاء دائمًا كانوا يقولون لي تعالى ياهذا اجلب لي هذا الشيء، حاضر، تعالى يا هذا افعل لي هذا الأمر حاضر، جئت على حالي كثيرًا لكي أُسْعِد أصدقائي، لكني كنت أحمق.
الحبيب !!
الحبيب وقت ما كان في جيبي المال الكثير اتفاجأ باهتمام وحب يضيع المال يضيع كل هذا، وقت ما كنت في أشد الحاجة اليه، يكون قد هرب ،
هذه هي الحياة، أنا اختارت نفسي وجسدي وروحي والوحدة، فهي كُل ما امَتلك هي أهلي وأصدقائي وحبيبتي واحتواءي وتشجعي فأنا الآن أفضل بكثير مما كنت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى