كتبت: رشـا بخيت | رُوچين.
الحياة يا رفيق، لا تُعطيكَ ما تُريد حتى تأخد من جهدك العَديد، فلا تظن أنك بلا كفاح ستتعامل معاملةً ملكيّة، أو ستُقدَّم لك آمالك في قبعة ذهبيَّة، انظرْ إلى حياتك وڪأنَّها سلسلة من التحديات لا العَقبات، وأنّ مصيرك فيها النجاح لا الفشل، وتذكر دومًا أن السَّعي حتمًا لا يَتبعه فشل، فلا تجعل قلبك كرَقائق الثلج يسيل هامدًا أمام أي ضغطٍ، وإذا تعرَّض لأدنى لمسة؛ يتفكك ويُمسي مُهَشَّمًا، تيقَّن أن الحياة إن لم تُصارعْها بالجهاد والأمل؛ صارعتك وحاوطتك بالخَيبة والفشل، اخلقْ لنفسك عالم مِثالي، واصنعْ لروحك ربيعًا بأحلامِك؛ ستجد مناعةً؛ تُعينك على مواجهة مشقّات الحياة وصِعابها، وقتها لن يهتز قلبك بالتجاهل والانتباه، ولا يشغلك الذم ولا الثّناء، حينها لن تجرحك أقاويل الأخرين بأن آمالك بِلا شأن، وستڪون واثقًا من شأنك وجدارتك على فعل أي أمرٍ عظيم الشأن، عليكَ من حينٍ لأخر أن تُهدِئ من رَوعك، وتذكرْ نفسك بأنَّ الله لا يحملك أكثر من وِسعك؛ ستجد نفسك أقل غَضبًا، وأكثر تسامحًا، وأفر سعادةً بما تملك، كوِّن لنفسك عضلات إراديّة، وأوجدْ روحًا لا تعرف الهزيمة الأبديّة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى