كتبت: أسماء أحمد
رَحِمَ الله امرئ هينٍ لينٍ سهل، لا يشقى جليسه معه، وضُرِبَ المثل بأصحاب القرية التي جاءها صالحين يدعوهم لعبادة الله وحده ويذرون ما كان يعبد آباءهم من افتراءات فكان الرد منهم القسوة وعدم الالتفات لكلام الله بواسطة عباده الصالحين و من رحمة الله أرسل النذر المتتالية حتى إذا أخذ قرية كانت بأجل مسمى، وضُرِبَ مثل آخر في اللين والرفق فى الدعوة الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى بكل ما أوتي من قوة العقل ورجاحة الفكر قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا مَن لا يسألكم أجرًا وهم مهتدون فلما اشتد البلاء وكالعادة تقابل بالتذمر قُبِضَ وانتقل إلى الرفيق الأعلى، قال الله تعالى في قرآنه الكريم”قال ياليت قومى يعلمون. بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين”






المزيد
يوم من الأيام بقلم سها مراد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى