“بداخلى بيت مفتقد أساس ما؟”
كتبت/دعاء مدحت حسين هلال
بداخلى بيت متسع بغرف إحدها مليئه بالزهور والثانيه مليئه
بدفئ قلبي ومشاعره الفياضه تلك الغرفه التى صنعت من الزجاج لجمال ما بداخلها ولكنها دائما معرضه للكسر أو الخدوس يراها الكثير ولا يدخلها إلا القليل وغرفه اخرى تحتوى على بعض من اليأس ويلؤها الندامه وأخرى مملوئه بتفائل والحياه واخرى موجوفه خاليه من اى أساس وتوجد غرفه فى نهايه هذا البيت معتمه ظلاماء يراوضني الفضول على فتحها ولكن خوفي من ظلامها يمنعنى على كسر ذالك الحاجز روح المغامرة والأكتشاف تدفعنى لفتخ بابها وهواجس خوفى مازالت المسيطرة إن لا تنبثق على فتحها ولكن ليس ثمه شئ اكثر تعقيدا من محاكاه الحيره والاضطراب لا بد لى من فتها ذات يوم لربما قريب أو ببعيد لربما توجد فى تلك الغرفه السلام التى تستوحشه غربتي لربما انا ذالك المصباح المضل فيها لإضائتها لربما استشعر فيها مواطن الآمان لى بعدما فقدها آيا حبذا أن تكون هى ضالتي الضائعه التى لم اعرفها هو ذالك الشئ الذى دائما أشعر اننى مفتقد شئ ما لا أدرى ماهو ربما أبدا بفتح تلك الغرفه لأدون فيها أول رواياتي الواقعيه ولتكن دفئ فؤادى هو المحرك لذالك القلم..






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر