كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
ماذا لو أن نصيبك من الحياة شقائها، وحدتها، صعوبتها، خذلانها، رفضها، كسرتها، خيانتها ؟! هل ستظل إنسانًا أم ستتحول لحجر أصم أطمس الملامح !
بوسعه أن يصمد أمام أكثر الأمواج حزنًا وبطشًا لا يكترث حتى لما اصابه من فجوات فهل سيهتم بك إذا ضاع صوتك من نحيب صراخك أمامه ؟






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد