كتبت: دينا البديوي.
‘روحي المُغتربة في بلادك تُناجيك بالعودة إلي موطنها’.
لم تكنَ بفارس ذو حصانً أبيض ولم أكنّ بأميرة هاربة من زوجة أبيها، لستُ بمجنون ولا أنا باليلى، كنا أنا وأنت فقط؛ عاشقان نعيش قصة حُبً هادئة، بسيطة؛ كصوت فيروز في الصباح، ورائحة القهوة التي تعبئ بالأرجاء، كنغمات الهادئة في الليالي الممطرة، كتشابك الأصابع حين نلتقي، و ككلمة أحبك من بين شفتيك، أشياء بسيطة لكنها تعني لنا الكثير؛ كهذا كان حُبنا، فأخبرني كيف حل الفراق بنا؟ وتشتتتَ أفئدتنا ولم يبقى سوى صوت فيروز : ياريتك مش رايح، ياريتك تبقى معي علطول.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى