كتب: البراء وائل.
بين تِلك الصفحات المُملة أكتبُ وحدتي، مثل عجوز بائس تزوج جميع أولاده، وأصبح وحيدًا. تلاطمت الرياح على وجهي. كان كُل الدُخان يحرقُ أكثر، لكن رغم كُل ذَلك أبرعُ في دور المُتماسك، الحقيقة أنني كعود ثقاب أشتعلُ قليلًا، وأشعل الشيء، أو لا أشعله، وأجفُ بِكل يُسر، ومهانة. كان ذَلك الكأس المقلوبُ لي. مروحية تدور بلا توقف، وبلا هدف، بارعُ أنا في التظاهُر الجيد؛ فبرغمِ الوحدة أنا لستُ وحيدًا!.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد