كتب: إسلام مجدي.
حياتنا أشبه بالجُرْف “المُنحَدَر”
بأوقاتٍ كثيرة نسقطُ سقوطًا مُدويًا
وتارة أخرى يتبدل الحال لنصعد ولكن كيف الصعود من الهاوية ؟
أو الصعود عكس التيار واتجاه الريح !!
هي دافعات تحركك من نقطة الصفر فتقذفك بإتجاه قدرك المحتوم لا محالة ،
فمهما حاولت تعجيل ذلك القدر فلن تجدي محاولتك نفعًا مهما سَبَبْت الظروف ولعنتها فظروفك إلى منقلب كما حسابك ايضًا ..
فما حاجتك بالاكتئاب ورب العباد موجود يسخر الأفضل لك
ويفاجئك بالسرور دون سابق انذار ما عليك فقط إلا التوكل والاستعداد لصعود المنحدر من أسفل ولكن لتستطيع عليك بتقوية ساقيك “جذورك” لتتمكن من العبور دون أن تُفاجَئ بسقوط صخرة هاوية من الأعلى قبل الوصول للمبتغى
فالعمر قصير بالنهاية ….. ومهما أحببت من شئ فإنك مفارقه فاسعد بصحبته ورفقته طالما كنت معه وكان معك … فكل شئ سيمر تاركًا أثره فاحرص أن يكون جميلًا
وأن تكون طيب الأثر
وأن تكون سُلَمًا يُصعَد بِه لا عليه فبعض الناس يمد العون بذراعه وبعضهم يمد رأسه والبعض يمد ظهره منحنيًا
فإن ركعَت يومًا فاجعله لله فما كان ركوعك للبشر بنافع يوما
إن مت فمُت كالأشجار وقوفًا ……






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر