كتبت: إسراء عبد السلام.
أن نتوازى دائمًا فى أهدافِ الحياة لا نتقاطع،
أن تكون السند والملجأ والمتكأ،
أن تكون صاحب القلب ورفيق الدرب،
فهكذا أريدكَ..
أن لا أنفرد بشيء دونك لأننا تعاهدنا المشاركة فى كلِّ شيء،
أن نتقاسم مشاق الطريق وطول الرحلة على كلا كاهلينا، فعليكَ السعى الدئوب وعليّ تخفيف المحنة وجلب البركة بطيبِ الكلمة.
أن نتشاطر الأحزان والأفراح والأطراح أن نتشاطر كل ثانية وكل دقيقة معًا، أن لا ننفتل عن الرُفقة أبدًا وحسن الصُحبة،
أن تكون أنت شطرٌ للروحِ فهذا يكفيني جدًا وإن كنّا نسكن فى كوخ،
فمأوايا فى أي الجهاتِ والبلدان كان، لن يكون إلا كتفيك.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري