بقلم/ عبير البلوله محمد
لا هو نهاية تُغلق، لا بداية تُبشّر، بل لحظة سكون بين ضغوطين، بين ماضٍ أثقل القلب، مستقبلٍ لا يزال يرفض التشكل.
أراه كل ليلة، واقفًا هناك، لا يُخيفني، لا يُطمئنني… يكتفي بأن يكون.
لا يشير إلى الموت، لا يُغري بالحياة، بل يدعوني لأتوقّف، أن أنظر في داخلي، بدلًا من الركض وراء إجابات الآخرين.
ولأول مرة… لم أهرب.
جلست أمامه، أدركت أنني لا أحتاج أن أفهم كل شيء، الوجوه قد تتشابه، نعم، الأصوات قد تتكرر.
لكن قلبي… حين أُصغي إليه بصدق، يبدأ بالهمس، يخبرني أنني ما زلت هنا، أن الهدوء ليس دائمًا علامة على الفقد،
بل أحيانًا… هو طريق العودة.
الحياة لم تكن مفقودة، كانت فقط تنتظرني أن أراها بعينٍ أقل خوفًا… وأكثر صدقًا.






المزيد
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق
لبيك الحج عرفه بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى