كتبت: روان مصطفى إسماعيل
وعمري الذي أفنيته بإسراف حزني، وإنشغالي بهمي، ونسيت أن دوام الحال من المُحال، أنساق خلف الترهات والهمهمات، ولا أعي حقيقة للحياة، فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة، وكل حال يزول حتى وإن لم يكن سيئ، فلا تُفني عمرك في انتظار تبدل الحال لحال آخر، عش كل وقت بوقته، وأعطي لكل ذي حق حقه، ولا تنسى أبدًا طبيعة الحياة المتغيرة.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد