*ک/أميمه محمد*
ها أنا ألوح إلى طيفك الباقي مع الذكريات، أود أن ألمسهُ؛ لكني أخشَى أن يفنى بعيدًا عني مثلك، يأخذني الشوق إلى أماكن الذكريات، وأتذكرك، أتذكر كم كُنت أنتظر لهفه شوقك لي، أرسم عيونك بأقلامي المكسورة، أرى كم البرود التي إكتست عيونك مثل ملامحك، لم يؤلمني فراقك عني، ولكني كنت كالوردة، متعطشة إلى شوقك لي؛ كي أحيا من جديد،
لا يهم إلى كم المسافات بُعدت،
فوجودك بجانبي أصبح مثل السكين، يغرز في قلبي ولا يبالي، عندما أرى ملامح وجهك البغضاء عني،
ها أنا أقتنعت بمقولة أحدهم عندما قال لي: الحب أعمى،
فقد فقدت بصري على أفعاله؛ حتى رأيت الجمود عِند الوداع، وكأني دميمة، لا أعني له شيء.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى