ڪ مـنَـارِ أحـمَـد |رِيَـا.
مرت أعوامٌ وأنا هنا في نفسِ المكان، أراقب البحر والسماء المُلئيةً بالنجومِ إلىٰ أن تناثرت الدموع علىٰ خدودي أين أنت؟ لماذا أجلس وحدي هنا؟ لقد تعاهدنا أن لا يغادر أحد وسيبقىٰ هذا المكان لنا نحن فقط، ولكن أنا الآن أجلس وحدي دونك أراقب البحر في صمتٍ غريبٍ يجعلني اشتاق إليك، والنجوم تلمع كلمعان عينيكَ في منتصف الليلِ، فأنا لا أشبع من تأمل تلك السماء فأنت من علمتني هذا حين قُلت لي: “انظري لسماءِ واحملي شوقك ليّ وستصلني كل رسائلك وأشواقك” وأنا كُلي حنين وشوق لكَ فكيف لا أشبع من النظرِ، وأرفع رأسي قليلًا لأتمكن من الحديثِ مع النجوم أخبرها عن حبي وشوقي لكَ، وأخبر البحر كيف أصل إلىٰ حبيبٍ بعيدٍ؟ فَ يرسل لي البحر الهواء الطلق، وأجعل عيناي للنجومِ وقدمي على الأرضِ، أظل أتأمل وجهك بين تلك النجوم وأرسمك، وأطل الحديثُ عن جمال وجهك هذا! وأشاهد النجوم تحوم حولنا، ونحن نرقص بينهم ويرنم البحر ترنيمةً حبًّ لنا، من أي أتينا لِنلتقي هكذه وتجمعنا النجوم؟ أتعلم، فعينيكَ بلسم لروحي..
ولن أنسى أن نار الشوق يطفؤه اللقاء، ولكن يانجوم أخبريني متىٰ اللقاء؟ فانا لن أستطيع الصبر عمن أحبه وقد أخفيت نار الشوق في أضلعي، وما كنت ممن يدخل العشق قلبه، ولكن من يبصر جفونك يعشق
وأنا عشقتك.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى