كتبت الشيماء أحمد عبد اللاه
هي ركن البيت، وبهجته.
دق القلبُ، وحان الآن معالجته
لميسرةٍ عن خلق محمد سألته.
فيجيبُ بُحب سيدتي:
صادقُ، صدّيقًا، نأمنه
تبتسمُ بخجلٍ، وحفاوه.
وتقولُ: هذا ما حقًا أرجوه.
وزواجٌ تم، وقريشٍ حضرته.
في يومٍ رجع إلى بيته.
يناديها والرعب امتلأه
فتجيب نداءً، وغطاء تزمله
في يوم حراءٍ بالحب روته.
كانت عونًا، ولِورقةَ بعثته.
فيجيبُ ابن العم يطمأنه:
قدوسٌ، قدوسٌ، وبيده أمسكه، وأخذ يقبّلهُ
ويقولُ بقلبٍ متيقن، هذا الناموس الاعظم، ما كنت أبحث عنه!
وبرؤيا قلب، لا عين، يزدادُ يقينًا بأخيه!
ويقولُ بتنهيدة حزن: ليتني فيها، أشهد أنك رسوله!
وخديجة وبطيب لسانٍ، تقولها: لن يخزيك الله أبدًا، إنك خيرٌ نبي، إنك رسول الله.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري