كتبت: زينب إبراهيم
لقد أخطأت حينما قلت: إنني لا أحبك ولا أود أن أراك في حياتي مرة أخرى، لكن لم أعي ذلك تحديدًا وددت لو أنك تتغير وتعود كسابق عهدك معي؛ لأنني بحاجة إليك حقًا بجانبي، فأنا استشعر الخوف في كل لحظة تمر بي ولا أعلم ماذا عساي أن أفعل؟ هل اصرخ في وجهك معلنة عن احتياجي لك أم انتظر اليوم الذي تأتي أنت فيه إلي؟ ماذا إن تأخر وفات الأوان على ذلك؟ هل سأظل بمفردي وداخلي اشتاق إليك؟
حقًا لا أدري، فأنا ذات شخصية غامضة وصامدة معًا مهما كنت دنو مني لن أقل لك ” أريد مساعدتك”.
أتعلم أنك الأقرب إلى مني؛ لذلك عليك البقاء معي، فلا أطلب معجزة منك فقط أن تكون بجاوري للحظة خيل لي أنك فعلت ذلك فعلاً؛ لكن لا أراه يريق لي، فهو مجرد خيالات غير حقيقي كما تمنيت لماذا أنت قاسي هكذا؟
سؤالاً يطرح على ذهني مرارًا وتكرارًا، لكني لا أجد إجابة تريح عقلي من كثرة التفكير من الممكن أن تكون رؤيتك على أنني لا أستحق ذلك منك؛ لأنني لم أكن يومًا كما تتمنى، فأنا لا طاقة لي لتحمل الإهانة منك مع الغلظة التي توجه ناحيتي؛ نعم أنا أبصرها كذلك، ولكن أنت لست كذلك إنني أراك في منامي غير هيئتك وأدمنت النوم على اليقظة دائمًا هكذا صدقني عسى يظل ذلك الشخص كما هو إنني أتعطش لحنانك بشدة؛ لأنني منك ولم أجفل يومًا ما دمت معي وما يتوجب عليك فعله، هو أن تكون حنون وسلس معي هذا ليس بالأمر المرهق أو الصعب للغاية ما تريده: كلمات لينة، تعامل هين، ابتسامة صافية، احتواء لحزني وآلامي، مساندة حين جزعي، الانصات لي بتمعن دون الاستهزاء بحديثي مهما كان تراهات تقال في بعض الأحيان تكون جدية وليست كما تراها لا فائدة لها يكفي أنك تستمع لي والآن هل هذه الأمور تبدو عصيبة بالنسبة لك؟






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى