للکاتبة: همت أحمد حسن
لا أزال لا أدرك ماذا أفعل وماذا الذي يجري بداخلي. إنني أرى حدوث أشياء لم أتوقع قط حدوثها. يا ليتني أستطيع أن أوقف كل هذا الذي يحدث، لكنني لا أعلم كيف أفعل ذلك. لقد غاب عني الجميع ومكثت أنا بمفردي في الديجور الذي يملأ أرجاء غرفتي. لا أعلم متى سوف ينتهي كل هذا ومتى، لكنني لم أعد أستطيع أن أتحمل أكثر. لا أستطيع الصمود. أشعر بغصة في حلقي ونغزة في قلبي. أريد فقط أن أصرخ بأعلى صوت ولا أحد يطرح أي سؤال. أريد حضناً دافئاً أرتمي به وأحكي له كل ما بداخلي. لكن كل الأحضان قاسية وكل الأصدقاء كاذبون. لن يبقى معك إلا شخص واحد فقط، وهو الشخص الذي شعر بما أمر به وتذوق طعم الخذلان مثلك، أو الشخص الذي يتعاطف مع حالتك. لا تثق بأحد يا عزيزي، فالجميع سيرحل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى