كتبت فداء بركة
وماذا…. لو هربت من البيت منتصف الليل لتصعد الى سطحه وتقعد مقعد صدق، تسامر الهواء البارد وحولك ظلام دامس وصوت هامس والمرء حولك نائم وأنت مرتقب خائف من هذا الظلام الداعج.
فجأة…..
يسطع ضؤوه من بين الغيوم المليئة بماء صاف محملآ بالأمل بعد صيف حار يقول لك !ها أنا موجود…
لا تتركني وحدي في ظلام الليل ،أخاف عليك من شدة الظلام فاتنظر إلي لتشاهد جمالي وضوئي.
نظرت ونظرت حتى أمعنت النظر فيه وبقيت صامتة لا تجيبه.
نعم يا قمر …أنت جميل أضت قلبها بنورك وجمالك في سمر الليل ولكن.؟
أنى لك هذا الجمال!
قال لها :أنا أخذت طاقتي من دفء قلبك وحنان عطفك وقوة عزيمتك وصبر إيمانك وطهارة نقاؤك ،وطاعة قربك من خالقك.
بقت صامتة لا تعرف ماذا تقول وتفعل وتجيب ؟
بعدها ابتسمت ابتسامة قلبية تكاد لا تظهر على وجهها مما سمعت آذناها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى