كتبت: آيه الفُولي.
بينما كُنتُ أتمشَى فِي ذَلِك الطريق الذي يسُوده الظلام الحالِك، أتمشى وأرتَعِد خوفًا مِن رحيلي إليكِ، ذَلِك الرحيلُ يُشبه فُراق الروح عن الجسد، يُشبه ظلام قلبي، كُنتُ أنْظُر إليكِ وأُفكِر فِي الرحيل، ولكنْ عقلي مُشتت نَحوكِ للغايه، أنا الشخصُ الذي إعتادَ علي الرحيل مِن أفعالُكِ، دومًا كُنتُ أتظاهر بالقُوة أمام الجميع، أتظاهر بأنني نَسَيتُكِ تمامًا، لَكِن كان أكبر مَخَاوفي أن أرَاكِ مُجددًا، لأن ذَلِك سَيرجِعني لِنُقطة البداية، تلِكَ النُّقطة التِي لم أخرُج مِنها يومًا إلا بعد صِراع داخِلي بَينَ قلبي وَ عقِلي، وقلبي يُرِيدُكِ وعقلِي يَرفضُكِ، وتبًا لِهذِه الصَّرَاعَات، سأرحلُ عنها وعنكِ الآن، وإلي متى سَيدُومَ رَحِيلي عنكِ؟






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد