كتبت: أروى رأفت نوار.
في إحدى المقابر، دُفن قلبي وليس شخص.
أجمل ما قيل عنها: كانت قطعة من البستان، مشرقة كورود مارس لا تعرف للحزن عنوانًا، رقيقة كنسمة هواء يناير، ساطعة كشمس أغسطس، هشة وبسيطة كأوراق شجر سبتمبر، وأخيرًا، وجهها كان كالبدر في تمام كماله الرابع عشر من كل شهر.
إنها أمي.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي