كتبت: أروى رأفت نوار.
في إحدى المقابر، دُفن قلبي وليس شخص.
أجمل ما قيل عنها: كانت قطعة من البستان، مشرقة كورود مارس لا تعرف للحزن عنوانًا، رقيقة كنسمة هواء يناير، ساطعة كشمس أغسطس، هشة وبسيطة كأوراق شجر سبتمبر، وأخيرًا، وجهها كان كالبدر في تمام كماله الرابع عشر من كل شهر.
إنها أمي.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي