ليته يدوم
✒️بقلم : التومة بابكر الصديق حمد
ليته يدوم ذاك الكائن،
ذاك الذي تسلّل إلى قلبي دون استئذان،
وجعل من عروقي أنهارًا تجري باسمه.
أعلم جيّدًا أنه ليس من نصيبي،
أعلم أن الأقدار قد كتبت له دروبًا أخرى،
وموانئ أخرى ترسو بها سفينته،
لكن ماذا أفعل بقلبٍ يصرّ على أن يراه وطنًا؟
ليته يدوم…
ليت اللحظات معه تُغلق على نفسها أبواب الزمن،
فتبقى ابتسامته معلّقة بين جفوني،
وصوته يرافقني كأغنية لا تنتهي.
ليت يده لا تُفلت يدي،
وليته لا يغيب حتى لو غاب العالم كلّه.
كم حاولت أن أقنع نفسي أن الحلم لا يصلح ليكون حياة،
وأن بعض اللقاءات لا تأتي لتكتمل،
بل لتعلّمنا أن بعض القلوب خُلقت لتسكننا بلا إذن،
ثم ترحل تاركة خلفها فراغًا لا يُملأ.
ليته يدوم…
ليس حبًا عابرًا ولا شغفًا مؤقتًا،
إنه ذلك اليقين الجميل المستحيل،
ذلك الأمان الذي لا يتكرّر،
ذلك النور الذي يزورني في ظلمة العمر.
فيا ليت الزمان يسمعني مرةً واحدة،
ويجعل من المستحيل نصيبًا،
ومن الأمل قدرًا…
ليته يدوم.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر