كتبت: زينب حسين
بمجرد سماع قصتك والسيرة النبوية نتأثر بأحداثك في المدينة ومكة ومع الصحابة، ونتمنى فعلاً لو كنا نعيش في عهدك وزمانك يا رسول الله.
العشق تيّم قلبنا بهواك كم اشتقنا ويملأنا الأمل إلى لُقياك، نتمنى لو خُضنا معك المعارك، لو كنا نجلس نستمع لخُطبتك ونشبع نظرًا حين نراك ونُصلي ورائك.
لو كنا نركد إليك في أي عثرة تحدث معنا ونلجأ إليك ونُقبل كفّيّك ونسعد ونطمئن ..
ليتك معنا يا رسول الله، تهدينا سبيلاً ينفعنا، وما ذُقنا ألمًا قط ولا توهنا في ظلام الجهل، ليتك معنا في هذه الحياة؛ لأنها بلا حضورك غُربةً، ولا عيش دونك يُشتهى، ليتك معنا لنروي لك عن ما يوجعنا ولتبوح إليكَ مدامعنا ، وننال برفقتك الجنة ،
ليتك معنا في زماننا يا رسول الله.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى