كتبت: دنيا طايل
ماذا لو صنع لك عقلك فخًا واهمك بالتخطي والتجاوز ثم وجدتُ نفسك علي عتبة الخُذلان تندب حالُك بعدها بأيام؟
كيف ستتخطى عقلك الآن؟
كيف ستقول لنفسك أن غدًا فيه الخير سيأتي، وأن لا يوجد ما يستطيع أن يجعلك تعيش ما تبقى من عمرك في تلك الأوهام؟
أعجزُ عن إجابة نفسي حتى.






المزيد
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي