كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ قالى الله تعالى :{فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)}[البقرة].
- رحمة ولطف من الله أن جعل لكل شيء سبب ولكل سبب مسبب، يوجهنا الله من حيث لا ندري فنصيبُ في الأرض برحمة منه، لم يجعل الله حوائج الناس على الناس ولكن سبب في العطاء، والرزق، وإجابة السائل؛ فإرادته من أن يعلم السماحة، التعاون، الإحسان، والجود والكرم، ويمكن أن يكون ما عملت عليه جاهدًا هو سبب لك وعطاء لغيرك وهكذا وتيرة الحياة؛ فدفع الله للناس في تقريب الحاجات وتلبيبة المطالب هي رحمة يعملنا كيف نسير على مشاريعها.
- يمكن للعبد الصالح أن يكون سبب في رفع بلية إذا أرد الله أن يعز من يشاء، وكذلك القوم إن احسنوا ما فيهم اصبحوا أمة عالية متنورة برحمة الخالق، وإن لكل سبب إصدار حكم أو قضاء، ولكن السائد لدنيا هو الآخذ بالأسباب.
- ألا إن الحق إذا إتبع الأهواء؛ لفسدت الأرض ولولا رحمة منه لهلكنا، وإنه ليعلمنا الكثير، ولكن للأسف الكثير يجهل أو يسهى عن عظمته الإلهيَّة.
- لماذا لا نتراحم! لماذا لا نسعى كما أمرنا الله! في توافر الفرص التي ينبغي أن تحسن لأجلها، ألا إن الأرض لله يروثها من يشاء، ألا إنا لله وإنا إليه راجعون.






المزيد
عندما يرحلون: دليل النفس للبقاء بعد الفراق
سُبُل اتباع القطيع خيرٌ من الوحدة…
أين كان عقلي؟