كتبت: إسراء إسلام
لهم الشكر وكامل التقدير كل من رأي الجزء السودوي داخلنا فيزنوه بالنجوم، لكل من رأي جانبنا الكئيب الحزين دائمًا؛ ففعلوا ما بوسعهم وآنسونا حتي في أشد ايامنا ظُلمة، لمن نثرنا أمامه عيوبنا كامله فأحكم قبضته علي أيدينا أكثر، وقال يكفي من الميزات ما تملك.
لهم جزيل الشكر والعرفان من كانوا دواءًا لنا في دُنيا لا تعطي الا الداء، لولاهم ما أكملنا الطريق، دونهم لم نكُ سنلعم أن الانتصار ليس في فوز الرحلة وتحقيق مرادنا، بل بمن يُمسك بأيدينا بقوة ويخطو معنا هذه الرحله ويكون ونيسًا لنا في ديجور الطريق.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى