كتبت: أسماء علي
لقد وصلت لهذه النقطة من الحياة، ولا أستطيع أن أتذكر كيف حدث هذا كله؟ ما أعرفه أنني في الوقت الذي فقدت فيه البصر تمامًا.
كنت أجد أشخاصًا لأرى العالم بأعينهم.
استخدمت الأيادي التي مُدت لي صافحت بها وربت فوق أكتافي.
ولوحت
أشخاصٌ أعطوني الأمل الذي كنت أفقده باستمرار.
والأيمان الذي كنت أحتاجه وأحيانًا
حين كنت أفقد نفسي تمامًا.
كنت أضعني جانبًا – دون تردد –
وأواصل الطريق بأقدامهم.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد