كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
وكأن العالم أجمع فوق صدري، يثقلني بهزائمه، يغمرني في بحاره الحالكة، تنتابني الندبات واحدة تلو الأخرى، تدمي قلبي وخاطري، تلغي جميع الأشياء التي طالما كانت تسعدني، لطالما كنت ذاك البطل القوي الباسل، ولكن دوام الحال من المحال، أنا الآن في اسوأ حالاتي.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري