كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
وكأن العالم أجمع فوق صدري، يثقلني بهزائمه، يغمرني في بحاره الحالكة، تنتابني الندبات واحدة تلو الأخرى، تدمي قلبي وخاطري، تلغي جميع الأشياء التي طالما كانت تسعدني، لطالما كنت ذاك البطل القوي الباسل، ولكن دوام الحال من المحال، أنا الآن في اسوأ حالاتي.






المزيد
عندما يتحدث الجميع… ولا يسمع أحد بقلم الكاتب هانى الميهى
كان غامضًا بقلم الكاتبة أسماء على محسن
مؤنسة غالية بقلم بلال حسان الحمداني