كتبت: علياء زيدان
يأتي في كل عام حينما تفيض النفس من كدرٍ يعكر صفو الحياة علينا، يحتاج قلبي هذا الشهر بشدة، أتلهف للقاءه على أبواب السماء فالهلالُ آت لا محالة، يأتي لأستعيد توازني بعد عامٍ من الحزن والمشقة، نتعبد ونتهلل بِه، نلقا الله كل يوم في التراويح وقيام الليل ونوافل وعبادات الشهر لتستريح النفوس مما تحمل من هذه الدنيا، كأننا نكون في الجنة حقًا فالشياطين تذهب ويبقا شياطين الإنس مِنا لعلهم لله يرجعون هذه السنة، فليأتي رمضان ليبارك العام الذي يليه وندعو دعوات نعيش أمل تحققِها ونتأمل ليلة القدر في النهاية لعلنا من أهلها، هللوا فرمضان آت يقرع الأبواب بفرح شديد فقد إشتاق و أشتقنا نحن أيضًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني