كتبت: فاطمة محمد أحمد
– “وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا”
لن ينسى الله كل مجهود بُذل ولا عمٍل قد صنع وفعل حدث، لن ينسى كل الحزن ولا مسارع الحياة وهي تعتصر صاحب الشقاء والعناء أو كد منحدر أو الهمم، لن ينسى كل ظلم ولا حسد أو حقد وغدر، لن ينسى كل مفاسد السوء ولا شر الأنفس التي إتبعت الهوا فغوت، فإذا كان الله لا ينسى وهو رقيب فكيف نخشى من سواه وهو قد جعل لكل شيء قدر؛ لن ينسى ونحن لن ننسى من ستر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى