كتبت: مريم علاء
أجهل تفسير ما روادني لكن ما كنت متأكدة منه بأنه شعور لأول مرة أشعر به، شعور فقدان الشغف في الحديث، قفد فقدت الحروف معانيها، أصبحنا نفكر فيما سنقول بعد أن كان القلب هو المتحدث الأساسي، أصبح الصمت اللغة السائدة بيننا، وكأن ما كان بيننا لم يكن للحظة، تباً لذلك الإنطفاء الذي أصبح يعم الحديث.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني