كتبت: مديحه عثمان
لما كل هذا الحزن بِداخلي؟ كأنه أحبْ البقاء بقلبي تلك الندوبِ، والعلامات شوهتْ ملامح قلبي البريء فلم يعد كما كان، أتذكرُ أول مرةٍ تم رفض ملفي الخاص بالتوظيف، تلك الخيبةُ التي علت قلبي، داخلي الكثير من الذكرياتِ التي لا يمحو الزمن أثرها، ركن صغير داخل عقلي إختَبئتْ فيه تلك الآلام، والحسرات، تلك الغرفة السوداء بها ما لا يحصىٰ أو يُعد من الفشل، الألم، والحسرة، أنظرُ للمطر الهابط فوق رؤوس الجميع كأني تلك السحب التي تبكي علىٰ خيبات آمالها دون توقفٍ، كلما سقطت الأمطار تذكرتُ تلك الأيام الماضية التي قضيتها حَزينًا بمفردي.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي