مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لما أنا

كتبت: مديحه عثمان

لما كل هذا الحزن بِداخلي؟ كأنه أحبْ البقاء بقلبي تلك الندوبِ، والعلامات شوهتْ ملامح قلبي البريء فلم يعد كما كان، أتذكرُ أول مرةٍ تم رفض ملفي الخاص بالتوظيف، تلك الخيبةُ التي علت قلبي، داخلي الكثير من الذكرياتِ التي لا يمحو الزمن أثرها، ركن صغير داخل عقلي إختَبئتْ فيه تلك الآلام، والحسرات، تلك الغرفة السوداء بها ما لا يحصىٰ أو يُعد من الفشل، الألم، والحسرة، أنظرُ للمطر الهابط فوق رؤوس الجميع كأني تلك السحب التي تبكي علىٰ خيبات آمالها دون توقفٍ، كلما سقطت الأمطار تذكرتُ تلك الأيام الماضية التي قضيتها حَزينًا بمفردي.