(لماذا الحُب لا يكفي؟)
نورهان راضي كحله
إنه الخريف الثاني والعشرون ؛يقضيه وبحوزته مخزون كافٍ من الأفكار السامه والزكريات المشوهه ؛ ولكن ماذا حدث؟! أظن انني استطيع سماع صوت تمزقه من هنا ؛نعم هنا! وانا علي بعد الألف ميل اشاهدهم جميعاً؛اطمئن يا صديقي؛ لست وحدك تتمزق الان استطيع ان اسرد الكثير مما شاهدت هذه الليله
إنهم من راق لقلوبهم السهر المضطرب ؛البكاء المُذيب؛تقلب الود وأيضاً المنازعات المؤلمه؛مهلا!
هل تريد القول ان :الم يكن الحب هو الشعور الأمثل في إحدى الروايات وابيات الشعر المدونه ؟ ولكن انا أيضاً لدي الحق كي أسأل هل اكمل الكاتب جزء اخر من روايته تحت مسمى “وماذا بعد الحب “؟ الاجابه لا نحن عشنا في الفصول الاولى ما يُصنفه العقل الشعور الامثل والاروع لاشك اننا وقعنا جميعا في هذا الموقف من قبل عندما يكبل القلب .ويعمى البصر انها فقط نظره واحده! قادره علي تغير مسار الدم في شريانك واذا ما قُرِن عقل العاشق والمدمن يوماً لا نجد الفارق الكبير بينهما؛ الحب شعور مميز وله قدرات خاصه من السيطره علي انسان وتغير مجرى حياته وطبيعته الذي فُطِر بها ولكن انظر معي واسمع
أسمعت؟! انهم علي حافه قريبه من الانهيار الكامل؛ هذا ما يحدث عندما يختار المرء من اجل الحب فقط ولهذا اقول دائما “الحب لا يكفي ” يمتلك قلب الإنسان قدره عاليه علي التقلب ولكن لا يُشفى المحب من أذى من احب واذا فاضلنا بين شعور الفراق والاذى نجد ان الفراق هين. كن مُحب يا صديقي أطلق قلبك ولا تقيد احساسك ولكن تذكر دائما ان الحب لايكفي كي لا تشقي او تصبح ممزقا مثلهم






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي