كتبت: زينب إبراهيم.
أستيقظُ من نومي دائمًا وأنا أجاهدُ نفسي على الوقوف لم يعد لي طاقةً لمواصلة الحياة أو أي شيءً لديَّ إستفسارات كثيرة لا أجدُ لها إيضاح، أهم تلك الإستفسارات لماذا أنا؟ لما أعاني من أقربُ الناس إليَّ؟ ألا من المقتضى أن يكونوا هم منبع الحنان والأمان،الدفء،الإحتواء، الحب، الخوف،النصيحة ليَّ حينما أواجه أي عوائق بحياتي أهرول إليهم قبل أي أحدًا آخر، لكن من المؤسف إني لا أجدُهم ولا غيرهم فأنا بكل ما تحمله الكلمة من معني بمفردي ليس من حقي أن أشتكي بأي شئً كان لا أقول: إني حزينة أو لديَّ شئً يقلقني ويزعجني هناك ألم من الماضي يجعلني أشعر بالخوف. كيف ليَّ أن أقولُ ذلك؟ كل من حولي يعامولني إني سعيدة؛ لأني أبتسم وأمزح لا والله ليس هذا كافي ليجعلكَ تشعر أن النيران التي بداخلي لا يعلمها سوى رب العالمين، فهو من يسمعُ صراخي المستمر بدون صوت وبكائى الدائم داخل قلبي حينما يأتي سدف الليل ويسدل ستائره هناك من يذهب للنوم وهو قرير العين، لكن هناك من يبدأ ظلل الذكريات والآلام تأتي له لتزيقه كل معاني الأسى وتبدأ هطول الأمطار على زجاج الغرفة وبداخلها هطول دموعي بكل دموثة.






المزيد
حين قابلتُكِ بعد أن مات كل شيءٍ بداخلي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الوجوه مرايات والقلوب تصدّق بقلم ابن الصعيد الهواري
العشب الأسود بقلم إيمان يوسف (صمت)