كتبت: هدير سامي.
كُلَّمَا ضَقتْ عليّ الدُنيا وهَزمتني،
أذهبُ إليهِ؛
فأسألهُ: هل أستحقُ كل ذلك؟
فيُخبِرني ويقولُ لي أني لا أستحقُ إلا أفضل الأشياءِ، بل الأفضل قليلٌ عليّ، وأنَّ الحياةَ تُذهِر بوجودي فيها،
في كلِ مرةٍ كُنتُ أذهبُ إليهِ محملةٌ بالخيباتِ، كان يجعلُ قلبي سعيدًا، وأعودُ حاملةُ النجوم في يدي،
نستحقُ شخصًا واحدًا على الأقلِ يجعلنا نُحلِقُ في السماءِ،
في ذاتِ اللحظة الذي يُقسِم فيه البقيةُ أننا لا نستحقُ العيشَ على الأرض!






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر