مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كلمات تقال لتترجم بقلم الكاتب مزمل بلال

” كلمات تقال لتترجم
الكاتب / مزمل بلال ( جنزبيل)

هي بخير” ..!!
هل هذا صحيح، كلمات تقال لتترجم
من كان يحب ويهتم بيها سيعلم كل ذلك
وهي لا تجيد الكذب حتى فـ أسوأ حالاتها النفسية تقول أنها بخير ، تمر بمراحل صعبه ويخبرك بأن صمتها لا يعني هدوءها ،
لكنها تشغل نفسها بضجيج فـ رأسها لا يهدأ ،
قد تظهر لك وكأنها مشغولة ولكن هي تعاني من التردد الذهني وانقلاب الحرموناتها ،
و هذا ليس صحيح بأنها تباعدت عنك
هي فقط تتخذ قرارًا وعكسه ،
لأنها فـ معركة نفسية ما بين شيخوخة عقلها الصغير، وطفولة قلبها البريئة ،هي تفكر فلاشئ..

تفكر طوال الوقت حتى فـ أتفه وأبسط الأشياء ،تفكر ..

التفكير لعنتها الأبدية ،
صدقوني انعزالها لم يكن برغبتها ،
هي من الأساس لا تحب الأماكن المظلمة ،
لا تحب الوحدة ، لكن فـ الفترة الأخيرة شعرت بأنها غريبة ،
غريبة عن الجميع ،
لا أحد يشبهها ، لا أحد يفهمها ،
وجدت نفسها وحيدة جدا من كل شيء ، وما كل ذلك تقول انا بخير ..
تعلمت كيف تظهر بثبات ،
حتى أمام المواقف التي تستدعي البكاء لم تبك ،
لا تصدق أنها أصبحت لا تبالي ،
ما زالت تبالي وتتألم من الفقدان ،
ما زال الفقد شبح يفزعها ويطاردها ،
لكنها أدركت مؤخرًا أن الذين يعرفون أنها لا تطيق الحياة بدونهم يتعمدون إيذائها حتى يرحلوا عنها ،
لا تصدق أن لا شيء يؤلمها ،
تلك الطفلة ما زالت تبكي وتتأثر ،
لكن سخرية واستخفاف البعض من أوجاعها ،
جعلها لا تبكي أمام أحد ،
لا تحكي لأي شخص عما تشعر به ،
أحيانًا تظهر بتعال وغرور ،
لكن لا أحد يعرف أن طريقتها ما هي إلا محاولة لتعويض خذلان شعرت به
بعدما ضحت وتنازلت عن كل شيء من أجل أشخاص لا يستحقون هذا ، ومازالت تقول انا بخير ..
لأنها لا تملك رفاهية السقوط والتعب ،
لأنها اعتادت التجاوز والتغافل ،
لأنها فـ أسوأ وأشد هشاشتها وضعفها وحزنها ،
اعتادت أن تكذب وتقول ” أنا بخير أنا بخير…….!!
هل هي بخير …….
لما هي بخير وتلك الخطوط بعينها بهاء في نبرة صوتها
اختفت أنوثتها…دون أن تسالهن
أفراحهن اهديهن فاجئهن ..
خذهن في في نزهة
هكذا ستكون بخير
ولأن هذا أصبح جزئاً منها وفيها وسيرافقها طول العمر كوني بخير يا حــوائــي أينما كنتي ….!؟