كتبت: مديحة عثمان.
أشتاق إليك كثيرًا، قد ظننت إني قادرة على الفراق لكني أخطأت، أرى انعكاس وجهك البشوش في كافة الأشياء التي أحببتها أصابني اليأس فقد هوى فؤادي قتيلًا عند رؤية ابتسامتك الساحرة، أشتاق إلى هدوئك الحاضر، إلى قلبك النابض بالحياة، لتلك المشاحنات التي تحدث بيننا، حتى تلك النظرة التي تشع غضبًا قد إشتقت إليها، زادني الشوق والحنين حتى زادت علتي، ليس هذا ما وعدتني به سابقًا، ليس من العدل أن أشتاق إليك بهذه الطريقة ، لكني على يقين بأن لنا لقاء آخر يا عزيزي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر