كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غيث يَمتلئ به صدري، شيئًا مُنهمر يُغرقني، صوت عابر يُحدثني، لا أجزم بحقيقته، لكنه على دوام الحال في الخفاء يُراودني، يعلن عن آمال وأحلام لم أعهدها قط، ينتابني شعور الولع والغدق بأنهار الطموح والرفعة، أعلو دون أن أهوى، أصلُ دون أن أسعى، أحنُ، أَمنُ، أعصم عيناي عن سوء الواقع، إلى أن تُطيح بي سحب الحياة، وأستفيق على وسادتي؛لأجدني ليس إلا حالم غريق في عنان الخيال.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي