كتبت: أسماء أحمد
فجأة انقطع الإتصال وبقيت في عناية الإله لا مأكل لا مأوي، ولا بد أن تكمل؛ لكي تعطي دروس البسالة.
إنها على كل الأحوال محفوظة، لكن ما تفيد المساعدات وهناك ألم جرحه نازف، وقصفت المستشفيات علاج المرضي.
وفقدوا الأهل، والأصحاب والأمان وبقيت الأيدي مكتوفة، والألسنة مقطوعة، والمراكز نخشى زوالها.
العودة حق، لكن ماذا أعددنا لها داعفنا عنها أم وضعنا أيدينا مع عدونا لإهلاك أختنا؟
الأرض “إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم” والدفاع عنها عقيدة أرض الزيتون بلد أحمد ياسين ومحمد الدرة.
“ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله” فإن انقطع الإتصال بأهل الارض واستحلوا الدماء؛ فاتصل مناجاة لرب السماء يرد المظالم لأصحابها، ويشف صدور قوم مؤمنين.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد